بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد واله الطاهرين
شيخيالعزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أقدر شجاعتكم في بيان الحق وعدم المداهنة لأجل فلان وفلان أو لأجل الوحدة الاسلامية التي ينادي بها كثير من طلبة علوم أهل البيت عليهم السلام
شيخنا قبل فترة بسيطة وهي حوالي شهر أستقبل السستاني المنحرف حسن الصفار في بيته وأنا كنت هناك حينما أستقبله
ألا يعد هذا أنحرافا للسيد السستاني يخرجه عن الجاده بسبب إستقباله له
وقد جرى بيني وبين بعض الطلبة نقاش حول هذه الموضوع فقالوا لي أنه يعرف تكليفه وأنت لن تعلم السستاني مافيه مصلحة الأمه وثانيا المرجعية ينبقي أن تكون حاضنة للجميع
فقلت له أنا أن ذلك يضل المؤمنين بسبب أستقباله له حيث أن بعض المؤمنين سوف يقولون لو كان منحرفا لماذا إستقبله السيد السيستاني وهذا واقع فعلا من بعض المؤمنين
وثاني شيى شيخي السيد السيستاني لديه وكلاء معتمدين وهم منحرفين مثل الصفار وعلي السلمان الناصر وغيرهم الكثير بل لعل الكثير من الوكلاء المنحرفين لديهم وكاله منه وهم ثقات عنده وأنا شخصيا قبل أربع سنوات سألته مباشره عن وكلائه في الاحساء فلم يذكر لي الا المنحرفين
شيخي ألا يكفي هذا في أنحراف الرجل
هذه والسلام على من أتبع الهدى
بو حسن
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إن الشيخ أوضح في إحدى جلساته مع العاملين في المكتب أن ما يكون من المرجع لا ينزّل منزلة ما يكون من غيره لتباين وظيفة المرجع عن وظيفة غيره، وذلك كالتباين بين وظيفة المعصوم (عليه السلام) وبين وظيفة غيره.
وبمراجعة الشيخ أفاد: نعم إذا بلغ عمل المرجع حداً صارت المفسدة فيه أشد من المصلحة أو بلغت حد تهديد عقيدة المؤمنين أو إضلالهم؛ فلا ريب في أن إصراره على ذلك العمل مخرج له عن الجادة، لكن هذا في الفرض المنقول مسلوب لوضوح أن هذه الاستقبالات لم يرافقها شيء من الاحتفاء الظاهر والإبراز الإعلامي بما يجعل المستقبَل في أعين العامة ذا شأن خطير، ثم إنها كانت قديمة قبل أن يتجاوز سامري القطيف ثوابت الإسلام والتشيع تجاوزاً فاحشاً فاستقر عليه عنوان المبتدع.
أما الوكالات فمن الواضح أنها كذلك كانت قديمة، وعدم سحبها ليس لازماً كما نُقل في قصة للمجدد الشيرازي الكبير (رضوان الله عليه) حيث روعيت جهات أخرى منعت السحب درءاً لمفسدة أو استبقاءً لمصلحة. ثم إن الوكيل ليس إلا مأذوناً بالقبض والتسليم ليس إلا فلا يدل توكيله على تزكية مخصوصة، وعرف أهل زماننا يدرك ذلك، فالخوف من أن يكون لبقاء تلك الوكالات مدخل في الإضلال بعيد وضعيف.
يرجى العلم أن الشيخ يقول هذا بياناً لما يمكن أن تكون حجة المرجع شرعاً، وإلا فإن رأيه وأمله هو في أن يرفض المراجع العدول استقبال المنحرفين كما فعل الشيخ الوحيد (دام ظله) عندما رفض استقبال سامري القطيف، وكذا يحث الشيخ على سحب الوكالات، غير أن كل ذلك متروك لتقدير المرجع.
شكرا لتواصلكم.
مكتب الشيخ الحبيب في لندن
ليلة 13جمادى لآخرة 1432