رسالة تأييد

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

نؤيد لكم ما تقومون به من إرشاد الناس للإسلام الصحيح والذي -أي الإسلام- منطلقه بيت الزهراء (عليها السلام), دمتم وإلى الأمام لإرشاد أبناء العامة والمخالفين للإسلام.

أنا شخصيا في خدمتكم ما أردتم وما ترونه ملائم سيما وأنا أسكن في أرض الغربة سويسرا, أرجو منكم المواصلة معنا ولو على الأقل بالبريد الالكتروني.

أطال الله سبحانه عمر عزيزنا وشيخنا الحبيب ووفقه في الاستمرار بالدفاع عن دين الله الحق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ملاحظة: أنا شخصيا أخذت على عاتقي ارشاد الغربيين وبما استطعت, لأن الحياة هنا وفي الغرب بشكل عام مليئ بالظلمات والناس لا يعرفون المنقذين -وهم آهل البيت عليهم السلام-, وذلك على الأقل بإبراز الخلق الإسلامي وبعض النصائح المفيدة بالرجوع لآهل البيت والنبي (صلى الله عليه وآله). فوجدت ضالتي وبالصدفة في موقعكم الأغر وأنا الآن سعيد جدا لأنني أنهل منه وأحاول الأخذ منكم وترجمته للغربيين بلغتهم وبعضهم يبدي لي الإرتياح بل ويسمونني باسم امين, وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء فهم يقارنون بيني وبين المخالفين ويقولون لي أنت أفضل بكثير من الآخرين وهم هنا -أي الغربيين- ينظرون للإسلام بخوف وعندهم في هذا بعض الحق لكون المخالفين وإرهابيوهم أوصلوا لهم الإسلام العظيم بأنه هو القتل والبطش وسرقتهم وفوق هذا بفتاويهم الغريبة عن الإسلام وأن المسلم من حقه أن يسرق لأن هذه أمواله وأن الغرب سرقها حتى وإن كان هذا فيه بعض الحق لايجوز للمخالفين الفتوى بحلال السرقة, المهم من هذا وغيره نحن هنا في حالة قتال معهم المخالفين في كل حركة وسكنة فنحن نرصدها ونحاول تصحيحها. بارك الله فيكم وباءياكم ودمتم للإسلام نورا وهدى والسلام.

أخوكم جواد الموسوي


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جزاكم الله خير الجزاء, وحشركم مع محمد وآله الطيبيين الطاهرين.

فالذي تقومون به هو أقل القليل تجاه الإسلام وتجاه أهل البيت (عليهم السلام) الذين ضحوا بما يستطيعون في سبيل الحفاظ على الإسلام ونشره.

وينبغي عليكم السعي في ذلك أكثر وأكثر, ونحن في خدمتكم, فلا تتردوا بإرسال أي سؤال أو استسفار أو أي رسالة تريدون إيصالها لنا.

وقد أطلع الشيخ على رسالتكم ودعا لكم بالتوفيق والتسديد.

مكتب الشيخ الحبيب في لندن

29 جمادى الأولى 1430


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp