ما رأي الشيخ بعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ما رأي سماحة الشيخ بعبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان الذي تزوجته فاطمة بنت الامام الحسين عليه السلام بعد وفاة زوجها الاول الحسن المثنى؟ ونسألكم الدعاء


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بمراجعة الشيخ،

لا نعرف له مدحا من أئمة الهدى عليهم السلام ولا ذما، وسيرته لا تدل على كونه منا، وإن لم يكن مشهورا بالنصب والخلاف. وله موقف يدل على استهانته بعبد الله بن الزبير ولا مبالاته بالذب عن جده عثمان لعنه الله، وهو الذي رواه ابن عساكر في (تاريخ دمشق ج31 ص292): «كان ثابت بن عبد الله بن الزبير إذا قدم على عبد الملك نهى بني أمية عن كلامه، فخرج من عنده مرة فمرَّ بعبد الله بن عمرو بن عثمان وهو جالس مع أهل الشام، فجعل ثابت يتصفح وجوههم، فقال له عبد الله: إلى مَ تنظر؟ هؤلاء قتلة أبيك! قال: لكن أبوك ما قتله إلا حملة القرآن»!

وفقكم الله لمراضيه.

مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى

17 محرم الحرام 1447 هجرية


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp