كتاب | قم الرافضية .. كيف أصبحت قم المقدسة رافضية بعد أن كانت ناصبية؟

شارك الخبر على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

11 ربيع الآخر 1448

هل يمكن لكلمةٍ صادقة أو لجهدِ فردٍ واحد أن يقلب موازين التاريخ، ويغيّر الهوية العقائدية لأمةٍ أو مدينة بأكملها؟

كيف تحولت مدينة "قم" المقدسة -التي نعرفها اليوم كواحدة من أعظم حواضر التشيع الإمامي وعش آل محمد (عليهم السلام)- من حاضرةٍ يغلب عليها النصب والانحراف عن أهل البيت في أزمنتها الأولى، إلى معقلٍ من معاقل الرفض والولاء المطلق للعترة الطاهرة؟  بين يدي القارئ الكريم تقريرٌ علمي وتاريخي حافل بالحقائق والوثائق، يمثل تقرير الجلسة البحثية السابعة عشرة من سلسلة الجلسات التي تفضّل بإلقائها سماحة الشيخ ياسر الحبيب، والتي بُثت على قناتي "فدك" و«صوت العترة» الفضائيتين بتاريخ 12 يناير 2020 م «الموافق 16 جمادى الأولى 1441 هـ». 

وقد قامت اللجنة بتقرير هذه الجلسة ونشرها نظرًا لأهميتها العقائدية والتاريخية البالغة، وتزامنًا مع الذكرى الأليمة لشهادة كريمة أهل البيت، السيدة فاطمة المعصومة (صلوات الله وسلامه عليها) المدفونة في ثرى هذه المدينة المباركة. 

يسلط هذا الكتاب الضوء على المحطات المفصلية والتحولات الديمغرافية والعقدية التي مرت بها قم، وكيف أثمرت جهود رجلٍ واحد في إدخال نور التشيع إليها وإظهاره فيها، ليتحول هذا البلد إلى حصنٍ حصين لتراث آل محمد، ومخرّجًا لأعظم أعلام الطائفة من أمثال زكريا بن آدم، وسعد بن عبدالله، وأحمد بن محمد بن عيسى الأشعري الذين حظوا بأعلى أوسمة التزكية من الأئمة المعصومين (عليهم السلام). 

إننا إذ نقدّم هذا الإصدار المتميز، نأمل أن يكون منارًا يفتح للمؤمنين آفاق الوعي بمسؤولية الفرد في نشر الرسالة والدفاع عن الولاية، وألا يستصغر الإنسان حراكه وجهده في خدمة أهل البيت (عليهم السلام).

لتنزيل الكتاب ونشره عبر الرابط التالي:

اضغط هنا

شارك الخبر على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp