هل كان بين النبي (صلى الله عليه واله) وبين الخائنات من زوجاته ما بين الأزواج من جماع؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى أله واللهم العن أعداءهم لعنا كثيرا بعدد اعداد انفاس خلقك

أرجو أن تثلج قلبي بالجواب

الرسول الأعظم صلى الله عليه وعلى أله تزوج عائشة لمصلحة الدين ولكن هل كان بينها وبينه ما بين الازواج من جماع وأيضا السؤال عن زوجات الائمة اللواتي خانوهم عليهم السلام أم الفضل بنت المامون وجعدة بنت الأشعث وهل كانت خيانتهن للائمة عليهم السلام خيانة جنسية ام خيانة للدين فقط

ما هي الأراء المتعلقة بزواج كريمة الامام علي عليه السلام أمير المؤمنين أم كلثوم عليها السلام من عمر ابن الخطاب عدو الدين

كل التوفيق لكم

عبد المهدي


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

 جواب المكتب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ج1: قال الشيخ الحبيب في إحدى محاضراته أنه يستظهر عدم مقاربة المعصوم للمرأة الخبيثة واستدل بإحدى الروايات التي ذكرت بأنّ أم الفضل لعنها الله في كل مرة يجتمع بها الإمام ليغشاها فإنّها تحيض في لحظة دخول الإمام عليها.

نضيف لما سبق هذ البيان من جواب سابق للشيخ:

أما أنه هل كانت المعاشرة بمعناها المتبادر تتحقق بين الطرفين فليس يمكننا القطع بإثبات ذلك أو نفيه، فإنه من أسرار حياة المعصوم عليه السلام. فإن قيل: في ذلك روايات عن عائشة. قلنا: هي مردودة لظهور اختلاقها لها تشويها لسمعة رسول الله صلى الله عليه وآله. وإن قيل: إذا كانوا لا يعطونهن حقوقهن في هذا فقد ارتكبوا المعصية وهو محال على المعصوم. قلنا: لا نسلم لإمكان أن يعطوا حقوقهن بغير المعاشرة الحقيقية المستلزمة للملامسة كأن يُخيَّل إليهن ذلك وليس هو بواقع حقيقةً، وما يجري هذا المجرى من المعاجز والكرامات، وقد ورد ما يشير إلى ذلك في مسألة زواج عمر (عليه اللعنة) من أم كلثوم عليها السلام.

وكيف كان فنحن نتوقف في هذا، وعلى فرض إثباته فإنه ليس محالا كما مرّ عليك، ولا ينقص من مقام المعصوم (عليه السلام) وقدره بل هو يزيده رفعة إذ يتحمّل هذا في سبيل الله تعالى، كما يتحمّل الإهانة والأذية والمحاربة والظلم والسجن والقتل وما إلى ذلك مما يقتضي أن تقع يد النجس الخبيث على بدنه الطاهر الشريف. تجد رابطا هنا

ج2: هنا كلام مفصل حول قضية زواج السيدة أم كلثوم تعرض فيه الشيخ لما أوردته من نقاط (1) (2)

بإيجاز نحن الشيعة الإمامية نقول:

اولا: تلك قضية أخبارها يضرب بعضها بعضا وتشبث القوم بتلك القضية على الرغم من عدم وجود رواية واحدة من طرقهم يصمد سندها في إثبات هذه القضية هو دليل على كونها قضية مختلقة وهذا مورد من الموارد الباعثة على الشك ونحن مأمورون من قبل أئمتنا في الموارد الباعثة على الشك بمخالفتهم.

ثانيا: من طرقنا يوجد أربعة أحاديث يحتج بها أهل البدعة, اثنان سندهما حسن والثالث موثق والرابع صحيح إلا أنّ متونها لا يُركن إليها و لا تقويها القرائن والشواهد التاريخية ونحن لسنا عبيدا للاسانيد مثل القوم

ثالثا: إن تنزلنا و ذهبنا الى وقوع الزواج فنقول أنه فقط بصورة العقد وتحت الضغط والتهديد بتلفيق تهمة السرقة لعلي عليه السلام وعمر لعنه الله طاغية يصنع ذلك ولعلم علي بأنّ عمر سيهلك قبل أن يتمكن من الدخول بأم كلثوم وأنّ ذلك من المغيبات التي أخبره بها رسول الله فقد أجرى الصيغة وهلك عمر قبل الدخول.

رابعا: العاقل لا يتمسك بالأوهام لإنكار ماهو واضح ثابت . إنّ ظلم عمر واضح بيّن ثابت أما زواجه فهو محل خلاف حتى عند المخالفين أنفسهم.فالعاقل يدع ما يريبه إلى ما لا يريبه.

هنا جواب باللغة الانجليزية سيفيدك الاطلاع عليه إن كنت مجيدا للانجليزية

مكتب الشيخ الحبيب في لندن
27 محرم 1433 هـ

 


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp