مكتب الشيخ الحبيب يصدر بيانا يوضّح فيه حقيقة المقطع المرئي للشيخ الذي بثته قناة العدو السعودي العربية 

شارك الخبر على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

2015 / 05 / 31

أصدر مكتب الشيخ الحبيب في لندن بيانا وضّح فيه حقيقة المقطع المرئي للشيخ الذي بثته قناة العدو السعودي - العربية - للإيهام أنه يثبت ضلوع إيران في تفجير مسجد الإمام علي (عليه السلام) في القديح، وكذلك ما صرح به المستشار في الديوان الملكي السعودي بهذا الخصوص حيث ذكر الشيخ للإيهام بأنه يشهد على ارتباط داعش بالنظام الإيراني.

جاء التوضيح على شكل نقاط هي كما يلي:

1- هذا المقطع قديم منذ سنوات ولا ربط له بحادث القديح.

2- تم عرض المقطع مبتورا، حيث أنّ الشيخ لم يقل أنّ: ”إيران تزود المتطرفين بالأسلحة والقنابل حتى يفجروا أهدافا شيعية“ كما زعمت قناة العربية بالنص، إنما صرّح أنّ قياديا في التيار الصدري أبلغه سنة 2006 اكتشاف أن نظام الحكم في إيران كان يزود بعض الإرهابيين في العراق بالسلاح كما يزود جيش المهدي بالسلاح، وذلك لأن مصلحة الأمن القومي الإيراني تقتضي إشغال أمريكا في العراق حتى لا تلتفت إلى إيران، فكان هذا التزويد لهذا الغرض، لا لغرض تفجير المناطق الشيعية. وكان اعتراض القيادي الصدري على أن تزويد إيران لعناصر الإرهابيين بالسلاح يفضي إلى أن لا يستعملوه فقط ضد القوات الأمريكية وإنما يقومون بالتفجير أيضا في المناطق الشيعية وقد حصل ذلك بالفعل في مدينة الصدر، وأن هذا القيادي أوصل اعتراضه إلى مسؤول إيراني بهذا الخصوص فوجد منه لا مبالاة حيث ضحك وقال أن مصلحة الأمن القومي الإيراني تقتضي عدم الاهتمام بذلك.

3- ما ذكره الشيخ لم يكن هو الوحيد الذي ذكره، فهناك الكثير من الشهادات الأخرى من شخصيات ووقائع ميدانية تثبت حقيقة أن جميع الأنظمة في المنطقة بما فيها النظام السعودي والنظام الخامنئي متورطة في الدم العراقي بشكل عام بدعمها لبعض العناصر الإرهابية والجماعات المسلحة أو تسهيل وصول السلاح لها أو التغاضي عن أنشطتها، بل حتى النظام الأمريكي متورط بذلك حسب التقارير وشهود العيان. والشيخ الحبيب ليس من النوع الذي يجامل أحدا فهو يدين كل هذه الأنظمة ويقف فقط في صف الشعوب التي تدفع ثمن هذه النزاعات الدموية.

4- حاول النظام السعودي وأبواقه الإعلامية الاستشهاد بكلام الشيخ - الذي كان قديما جدا وفي حالة خاصة إبان الاحتلال الأمريكي في العراق وكان الحديث حول حادثة تفجير في مدينة الصدر - للتنصل من تحمّل مسؤولية ما وقع في القديح، وهذه محاولة لخلط الأوراق هدفها تصفية الحسابات مع نظام إيران. والشيخ يرفض رفضا قاطعا أن يتم إقحامه أو الاستشهاد بكلامه من قبل أي طرف من أطراف النزاع سواء النظام السعودي أو النظام الخامنئي، فلو كانت هذه الأنظمة وأبواقها الإعلامية تلتزم المصداقية لأخذت كلام الشيخ في إدانتها كما أخذت كلامه في إدانة خصومها، لكن ما يحصل هو أن كل طرف يأخذ فقط ما يعجبه من كلام الشيخ ويمارس به لغة التضليل والخداع.

5- قناة العربية المأفونة قامت بالتدليس بإبراز كلام الشيخ وكأنه تصريح جديد على خلفية الحادث الإرهابي في القديح، كما ارتكبت تزويرا عندما زعمت أن الشيخ قال أن إيران تزود المتطرفين بالأسلحة والقنابل حتى يفجروا أهدافا شيعية. بينما الحقيقة أن التصريح الجديد للشيخ يتمثل في خطابه الذي ألقاه عقب حادث القديح مباشرة وتم بثه على وسائل الإعلام، وقد أدان فيه النظام السعودي وحمّله المسئولية المباشرة عما جرى في القديح وطالب فيه شعب المنطقة الشرقية برسم خارطة طريق توصل إلى الاستقلال التام، فلماذا لم تعرض قناة العربية هذا التصريح المتعلق بالحادثة وجاءت بتصريح آخر قديم ومبتور لا يتعلق بالحادثة بتاتا؟ فهذا هو التحريف للحقيقة والتدليس والتزوير الذي يحتفظ المكتب بالحق في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه.

6- إن محاولة العدو السعودي التنصل من المسئولية تجاه حوادث الانتهاكات في حق الشيعة والمعارضين وتحميلها للنظام الإيراني بتخوينهم واتهامهم بالعمالة له هي محاولة بائسة لا تنطلي إلا على المغفلين والحمقى، وكذلك محاولات النظام الإيراني التنصل من مسئولياته تجاه الانتهاكات التي ترتكب في حق مراجع وعلماء الدين والمعارضين السياسيين داخل إيران وربطهم بالنظام السعودي واتهامهم بالعمالة والخيانة وغير ذلك، هي أيضا محاولة بائسة لا تنطلي إلا على المغفلين والحمقى. والمطلوب من جميع المؤمنين والأحرار في العالم أن يكونوا على مستوى من الوعي بحيث لا ينخدعوا بما تروجه الأنظمة الحاكمة وأطراف النزاع، وأن يدركوا أن الضحية الوحيدة التي تدفع ثمن هذه النزاعات هي الشعوب المغلوبة على أمرها.


صورة من البيان:

شارك الخبر على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp